الثلاثاء، مايو 08، 2007

أنا و مدونتى

بعد أيام قليلة سوف أحتفل بمرور عام على مدونتى و أيضاً بمرور عام من عمرى, لأن بدأت التدوين فى هذه المدونة فى نفس يوم ميلادى و لكن إن كانت المدونة سيصبح عمرها عاماً, فسيكون عمرى سبعاً و عشرون عام. فسنحتفل سوياً أنا و المدونة بيوم ميلادنا العزيز و سأشكر مدونتى كثيراً على ما منحته لى طوال هذا العام من أصدقاء أمتعنى حقاً تدوينهم و كتابتهم الجميلة و صراحتهم مع أنفسهم أولاً ثم معناً ثانياً, و الأجمل من كل هذا كتابتى المتواضعة التى كانت أفكاراً تجول بخاطرى , فكتبتها هنا خشية أن تضيع منى.لقد أسعدتنى الكتابة حقاً و خففت عنى ما كنت أشعر به من الوحدة و طول الصمت, لقد كسر التدوين طول صمتى, فصرت أتكلم و أكتب ما أشعر به من فرح و حزن, و إن كنت أميل إلى مدونتى عند الحزن لأبثها شجونى و مشاعرى. شكراً لزملاء و زميلات التدوين و شكراً لأول زميل فى التدوين كنت أتردد على مدونته قبل أن أعرف ماهية التدوين, فأعجبنى ما يكتب و لقد كنت أظنه أكبر بكثير من سنه, فشكراُ لجميع من مر على مدونتى و كتب لى كلمة شكر أو تشجيع, شكراً

الأربعاء، أبريل 11، 2007

إحباط

أردتُ
.. أن أكونَ سفيرَ الكلمات الجميلةْ
فَغَلبني القُبح
.. وأردت تشجيرَ الصحراءْْ
فأكَلَني المِلْحْ
نزار قباني

الاثنين، مارس 12، 2007

زهور

وسلالٌ منَ الورِد,
ألمحُها بينَ إغفاءةٍ وإفاقه
وعلى كلِّ باقةٍ
اسمُ حامِلِها في بِطاقه *** تَتَحدثُ لي الزَهراتُ الجميلهْ
أن أَعيُنَها اتَّسَعَتْ - دهشةً -
َلحظةَ القَطْف,
َلحظةَ القَصْف,
لحظة إعدامها في الخميلهْ!
تَتَحدثُ لي..
أَنها سَقَطتْ منْ على عرشِها في البسَاتين
ثم أَفَاقَتْ على عَرْضِها في زُجاجِ الدكاكينِ, أو بينَ أيدي المُنادين,
حتى اشترَتْها اليدُ المتَفضِّلةُ العابِرهْ
تَتَحدثُ لي..
كيف جاءتْ إليّ..
(وأحزانُها الملَكيةُ ترفع أعناقَها الخضْرَ)
كي تَتَمني ليَ العُمرَ!
وهي تجودُ بأنفاسِها الآخرهْ!!
*** كلُّ باقهْ..
بينَ إغماءة وإفاقهْ
تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيهْ
وعلى صدرِها حمَلتْ - راضيهْ...
اسمَ قاتِلها في بطاقهْ!
أمل دنقل

الجمعة، فبراير 23، 2007

عودة أخرى

لم أجد أجمل من العودة إليكم حاملة زهرة فى يدى لأهديها لزملائى و زميلاتى فى حقل التدوين الذين افتقدتهم كثيراً, متمنية ألا أغيب مرة أخرى عن مدونتى التى ألتقى فيها بأناس أحمل لهم كل حب و تقدير

السبت، يناير 20، 2007

ساعة صفا

لكن هذه المرة ليست ساعة فقط و لكن بضعة أيام أعيشها مع نفسى فى صفا و هدوء لعل أجد شىء جديد أضيفه إلى حقيبة التدوين, فانتظرونى إن تأخرت فلابد من العودة مرة أخرى و إلا فأين أختبىء إلا هنا, فهذا المكان حقاً هو ما يسعنى

الخميس، ديسمبر 28، 2006

الأحد، ديسمبر 24، 2006

سلام كبير

وحشنى البلوج جدااااااااااً, أكتر من شهر مكتبتش حاجة... كل يوم ألقى نظرة سريعة على البلوج و لا أرد على أى تعليق و لا حتى أفكر أكتب حاجة لدرجة أن افتكرت أن هعتزل الكتابة, بس أنا تشجعت و كسرت جدران السجن, و خرجت تانى لنور , ايوه ما الكتابة نور و لا حد يقدر يقول لأ, لو كل المدونين كان البلوج بيشكل ليهم جزء هامشى فى حياتهم, فأنا بذات بيمثل لى البلوج مرحلة فى حياتى و لا أعرف تحديداً إذا كانت هتستمر أم لا, مش عارفة ليه خطر على بالى فجاًة يا ترى لو فى حد قرأ كل تدويناتى هيقدر يعرفنى من خلال كتابتى, و يا ترى هيعرف ايه عنى, أنا يمكن من الناس اللى نادراً ما كتبت أى حاجة عن حياتى الشخصية, بشتغل ايه أو فين, أو استخدمت المدونة لكتابة يومياتى الشخصية, لأن بصراحة ما بحبش حد يعرف أى شىء عنى, أنا من الناس اللى بتستمتع بدفن أسرارها لأعمق ما يكون, و بشعر بلذة غير عادية و أنا بخفى كل ما يخصنى عن معظم المقربين لى إلا شخص واحد فقط اللى هيفضل أمين لكل أسرارى و مخلص لى حتى آخر يوم فى عمره, ها عرفتوا و لا لسة, طبعاً بالبديهة كدة تبقى ماااااماااا, طولت فى الكلام و سلام حتى نلتقى

الجمعة، نوفمبر 17، 2006

همس

أخبرها أنها حلوة الكلام

قالت: تصورت ستُثنى على الوجه و القوام

قال: لن يزدادوا جمالاً بمرور الأيام

أريد من تشاركنى فى نسج الوئام

ولا تنقضه لأقل خصام

ولا تترك يدى لو حلّ الظلام

ستشرق السعادة غداً وستبقى معنا لأعوام

وأعوام

مادام دربنا هو الاسلام

قالت لنفسها: لقد أنتظرتُك من زمان

كنت أبحث عنك بين الفرسان
اللاهثون وراء المال و غصن البان
لا أصدق أن قد آن الأوان
لأمنح حبى المصان
لمن يستحق انتظارى فى هذا الحرمان
طارت فرحاً لأبيها
أبى: غداً سيأتى الهُمام
أبى....أ
قال:ابنتى..أتتكلمين فى المنام فتحت عيونها
و
قالت: لا لا...كانت أحلام

السبت، أكتوبر 28، 2006

أولى كلماتى عن الحب

سأفتح كنز أسرارى المكنون
و أقطف منه بعض الكلمات
كالورد على الغصون
بالحب ترقص السعادة فى العيون
بالحب يتحرر القلب المسجون
بالحب تُعشق الحياة
بكل ما فيها من شجون
قد يطرق الحب قلبك
و قد تظل فى سكون
تنتظره فى لهفة
كالحالم بالماعون
لترتوى بقليل من مائه
كشجر الزيتون
و تنسى جراح الأيام
و كأنها لم تكون
غائرة فى النفس
أبداً كانت ظنون
متمنياً أن يظل هذا الحب
معك ما بقى من السنون
رفيقاً لعمر قد مضى
يبحث عنه فى هذا الكون

الاثنين، أكتوبر 23، 2006

السبت، أكتوبر 07، 2006

رمضان كريم

بصراحة حبيت أعدى و أكتب حاجة أحسن الكام زبون اللى بيعدوا من هنا كل موسم يفتكروا أن المدونة اتشمعت لسمح الله. أنا موجودة لسه و المدونة بخير و الحمد لله, أما بخصوص التدوين فيبدو أن الكتابة فى رمضان صعبة جداً لأن فى الصيام الواحد تقريباً فاقد الوعى و بعد الفطار برضوه فاقد الوعى. يظهر الكتاب الشيق اللى معايه تأثيره علّى فاق تأثير و سحر التدوين. بس أنا شايفة أن فى مدونين بسم الله ما شاء الله رمضان مش رمضان كل يوم فى جديد, امكانيات بأه نقول أيه فى كده. بس خلص الكلام و يمكن أعدى تانى أرمى السلام .

السبت، سبتمبر 23، 2006

سطور من كتاب

إن أمام الانسان طريقين اثنين لا ثالث لهما: طريق الله. و طريق الشيطان. أن يستمع إلى وعد الله أو أن يستمع إلى وعد الشيطان. و من لا يسير فى طريق الله و يسمع وعده فهو سائر فى طريق الشيطان و متبع وعده.....ليس هنالك إلا منهج واحد هو الحق.... المنهج الذى شرعه الله.....و ما عداه فهو للشيطان و من الشيطان.

هذه الحقيقة يقررها القرآن الكريم و يكررها و يؤكدها بكل مؤكد. كى لا تبقى حجة لمن يريد أن ينحرف عن منهج الله ثم يدّعى الهدى و الصواب فى أى باب. ليست هنالك شبهة و لا غشاوة.... الله . أو الشيطان. منهج الله أو منهج الشيطان. طريق الله أو طريق الشيطان..... و لمن شاء أن يختار.....( ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حى عن بينة)....لا شبهة و لا غبش و لا غشاوة.... وإنما هو الهدى أو الضلال. و هو الحق واحد لا يتعدد....فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ سيد قطب

أتناء قرأتى استوقفتنى هذه السطور, و أحببت أن تشاركونى فى قرأتها فى المجلد الأول لظلال القرآن للعالم الشهيد سيد قطب. إذا كان يوجد من يهوى القراءة, فلا يضيع على نفسه هذه الفرصة الذهبية فى قراءة هذه المجلدات و قرأتها بعناية فائقة, لأنها تحتوى على كنز عظيم من المعرفة بحقيقة النفوس البشرية , وعظمة الله تعالى, و الطريق الموصل لله سبحانه و تعالى.إن كل سطر من هذا المجلد يستحق أن تقف أمامه لبرهة لتتفكّر فى المعاني التى تحويه الأكثر من رائعة. أنا لم أنتهى بعد من قرأتها, و لكن إن تسألنى ماذا تتمنى؟ أجيب على الفور: أن يوفقنى الله على اتمام قرأتها بتوفير الوقت و الصحة لهذه المهمة المحببة إلى قلبى.

الاثنين، سبتمبر 18، 2006

نداء

يا معشر المدونين و المدونات
القابعين خلف الشاشات
المحملقين فى البلوجات
مضى شعبان و رمضان آت
ولابد من تنفيذ بعض المخططات
وهى التفرغ للذكر و الصلوات
والمكوث فى المطبخ لساعات
لطبخ أشهى المأكولات
وعدم الانتحار أثناء الأكل فى العزومات
و ركزوا على السلطات
حتى لا تتحولوا إلى مدرعات
و الابتعاد عن الروتانيات
أو السهر فى الخيمات
حيث الشيشة و الملوديهات
حتى لا تمحوا الحسنات
ولا تنسونا من الدعاء و شوية مكسرات
أدام الله أيامكم بالخير و البركات
كانت معكم صفا الباعثة بالسلامات
سلامات سلامات

الأربعاء، سبتمبر 13، 2006

لحظات تفكّر

ماذا تفعل إن صادفت مظهر إسلامى من الظاهر و قلب حجرى قاسى من الباطن, أو مظهر عصرى لا يمت للاسلام و قلب يمتاز بالشفافية و النقاء؟ أسهل شىء هو تغير المظهر بين يوم و ليلة و لكن القلب يحتاج وقت أطول من ذلك ...... لن انساق أبداً وراء المظاهر بعد الآن و سيبقى المقياس الحقيقى لى هو المعاملة(إنما الدين المعاملة) إلى من يرتكب المعصية: لن تستطيع أن ترفع يدك إلى السماء لتناجى خالقك.... ارجع إلى الله ... إن الدنيا ليست بملاذ الآمن لك أبداً. لا تجعل المعصية تحرمك من أعظم عبادة و هى الدعاء الله. أنا لا أقصد مطلقاً أن من يفعل معصية لن يتقبل الله منه الدعاء و لكن كثرة المعاصى تقسى القلب و تعمى البصيرة, و الأهم هو حضور القلب لأن القلب هو ما يحتاج إلى الراحة و لن يجده إلا عند الكريم الرحيم. إن من ينتظر أن تغمره السعادة عندما يرتقى مادياً و تزداد لديه مظاهر الثراء, فى اعتقادى الشخصى أنه لن يجدها أبداً لأن ببساطة شديدة أن الله سبحانه و تعالى لم يحرم أحد من عباده من السعادة و منحنا جميعاً مقوماتها و هى ليست فى الشقة الفاخرة أو العربة الفارهة, كيف تكون السعادة فى أشياء لم يهبها الله لجميع البشر؟ إن السعادة فى الرضا بما قسم الله و فى الاستسلام لمشيئته سبحانه و تعالى و فى طاعته و هذه هى المقومات التى أعطها الله للجميع, هل سمعتم من قبل عن من حُرم الرضا أو الطاعة؟ أبداً أو سمعتم عن من منُع من دخول المسجد..... سبحان الله دخول المساجد لن ينقص من البشر شىء و لكن يمنحهم حسنات و تجدهم يتزاحمون أمام السينما لدفع المال فى مقابل الحصول على السيئات..... سبحان الهادى الواهب. ما أجمل العيون! بالنسبة لى أرى أن العيون أجمل ما فى الوجه.... كم هى مؤثرة و كاشفة لحقيقتنا, نعم كاشفة,سأدع اللسان يتحدث كيفما شاء و لن أطيل التفكير كثيراً فى الحديت, سأكتفى بالنظر للعين لتأكد من الصدق.... احترس فد يكذب لسانك و تصدق عيونك. لم أكتشف ذلك إلا عن تجربة, ذهبت لتهنئة إحدى قريباتى على خطوبتها و بعد انتهاء الحفلة, هاتفتنى لتشكرنى على تلبية الدعوة و قالت لى أن والدتها رأيت فى عينى صدق الفرح لها... يا الله لقد أظهرت عينى ما فى قلبى .... ماذا لو كان ما فى القلب الغيرة و الحقد, كم هو مخزى أن يدعى اللسان الحب و تقول العيون عكس ذلك.

الثلاثاء، سبتمبر 12، 2006

ولد و لاّ بنت

الكل يتمنى أن يُرزق بولد و ليس ولد واحد لكن أكثر من ولد و كلما زداد عدد الأولاد زدات السعادة و الفخر و الاعتزاز, أما البنات فيكفى واحدة فقط (لزوم التنويع) . سيدات تعدت الأربعين و قد رزقها الله بولد و لكن لم تكتفى به لابد من أخ له, سبحان الله عندها الولد و البنت و لكن تفضل أخ للولد و ليست أخت للبنت( يعنى مش مهم البنت تكون وحيدة لكن الولد لا يمكن أبداً) و يا سلام على أبو البنات الذى لو يًرزق بولد و الله تكاد الناس تعزيه فى حاله, و يسموا أبو البنات, أبو البنات راح أبو البنات جه, لا حول و لا قوة إلا بالله يعنى الراجل عشان كانت خلفته كلها بنات الناس لغوا اسمه و منحوا اسم جديد زى أبو قردان و لا أبو فصادة ( يا مخلف البنات يا شايل الهم للممات) أما الأسر التى لديها ولد واحد يكاد الأب و الأم يعملوا تمثال للولد و يعملوا رجل البيت و هو عنده عشر سنين و يميزوا جداً فى المعاملة و كلمته لازم تمشى على أخواته البنات....حتى الأمهات علماً أن بناتها بيبقوا حنينين عليها جداً إلا أنها تفضل ابنها عليهن..... يا عينى على البنات ألطف الكائنات!!!!!! الواحد عمروا ما شاف أب و أم نفسهم فى بنتين أبداً يقولوا كفاية واحدة( خليها مصيبة واحدة أحسن يبقوا مصيبتين) و لو الواحد كا ن فى عزومة عند أسرة من اللى عندهم عنتر واحد تلقى الأم ناقص تأكل بأيدها وهو كبير زى الشحط أما البنات ياكلوا و لا يتفرجوا مش مهم خلاص. بس أنا بينى و بين نفسى اكتشفت أن الولد له مميزات أكتر من البنت طبعاً مش خلقية أنه لا قدّر الله أذكى و لا أعقل !!! لكن يكفى أنهم ميتخفيش عليهم و يقدروا يعتمدوا على أنفسهم, يعنى يقدروا يشتغلوا فى أى مكان بعيد و يتغربوا, حتى الأب لما بيتوفى لما يكون سايب أولاد غير خلاص لما يكون سايب بنات, بالاضافة أ ن يقدروا يسبوه فى الصحرا فى الغابة أى مكان هيمشى نفسه فيه و الأهم من كل ده الميراث و أن هيشيل اسم العيلة الكريمة و يرفعوا لسابع سما!!! و لا لو واحدة كان نصيبها تتجوز واحد من اللى مفيش غيره فى الأسرة ياعينى الست الولدة ما بتقدرش تستوعب أنها بقت درجة تانية و أن المدام الجديدة هى الأولى, تقعد لها على الواحدة و يبقى نهارها أسود ان شاء الله لو زعلت المحروس, بصراحة مجتمعاتنا فيها حاجات غريبة أوى الواحد لو هيكتب عن كل اللى بيشوفوا فى حياته, تقريباً هيقضى عمره يدون و يكتب العجب و العجاب. استكمالاً للحلقة الأولى من سلسلة الخاتمة المانجوية للتدوينات العصيرية كالآتى: أفضل أنواع المانجو هو العويسى و الكوبنية طبعاً العويسى للأكل متعملش عصير, أما الكوبنية تتعمل عصير أو تتاكل حسب الرغبة و أحسن مانجو تلقيها فى الاسماعيلية و الشرقية, و حيث أن البلاد تعانى من موجة هبوط حاد فى أسعار المانجو نتيجة أن مؤشر كايس المانجوى فقد مائة نقطة, قربوا يبيعوا المانجو ببلاش فى الشوارع فيرجى شراء أسهم مانجوية على قدر الاستطاعة و تخزينها لحين ارتفاع الاسعار و بعدين نشربها فى رمضان بدل القمر الدين و كل عام و أنتم طيبين

الجمعة، سبتمبر 01، 2006

تدوينة جديدة

لم أتعود أن أكتب فى مدونتى عن الأحداث الجارية فى بلدى المنصورة –دائماً- مصر المحروسة لأسباب عدة منها أن كثير من المدونين يتناولون ذلك فلا داعى للتكرار طالما لن أجد ما أضيفه و لكن فكرت و وجدت أن لكل انسان زواية لرؤية يرى من خلالها ما لا يراه الآخر, فنظراً إلى أن معظم المدونين زواية رؤيتهم فد نكون سياسية بحتة, أما أنا سأتناول الموضوع من زواية أخرى سؤال مهم: ماذا ستستفيد مصر أو باللأحرى الشعب المصرى من نقل تمثال ( فرعون) من الميدان إلى المتحف بتكلفة عدة ملايين؟ سيردد الكثيرين قائلين: لأجل السياحة وتأثرها الايجابى على الدخل القومى, سأرد أنا: على الرغم من أن مصر تمتلك ثلث آثار العالم, فإنها فى ذيل قائمة الدول الأكثر جذاباً للسياح علماً بأن الدول المتقدمة عليها فى القائمة لا تمتلك هذه الآثار و لا هذه الحضارة. ماذا عاد على الشعب المصرى المعصور مثل الليمون حيث أن الليمون فى حالة عصر دائم و كذلك الشعب!!!!! و لكن خلاصة عصر الشعب يستخلصها الصفوة؟ لن يستفيد الشعب شىء إذا كانوا نقلوه الهرم أو ألقوه فى النيل, و تجد الفضائيات و هى تغطى هذا الحدث العظيم و تُجرى حوار مع المارة حول رأيهم فى نقل التمثال كانت ردود المارة غاية فى البلاهة, منهم من أجاب بضرورة نقله حتى لا يؤثر عليه العادم, يعنى الصنم خايفين عليه من العادم و اللى نقلوه مش خايفين عليكم أنتم البشر!! كلام غريب دال على أن الذى يتكلم ليس لديه أدنى تركيز أو وعى , و منهم من قال أنا شايف ابتسامة على وجه(فرعون) لأنه حاسس أنه سينقل من هنا و لا حول ولا قوة إلا بالله..... أول شىء أن المال المنفق فى هذا الموكب الأسطورى كان أحق به المرضى الذين لا يجدون ثمن العلاج, أليست مستشفى سرطان الأطفال التى يتسولون لها من كل حدب و صوب أولى بهذه الملايين من أن تًنفق على هذا الصنم. ثانى شىء: هذا التمثال المُعظم و الذى وجدت أن كوكبة علماء الآثار الأجلاء كادوا يسجدون له مع أن هذا الفرعون صب الله عليه العذاب و لعنه أكثر من مرة فى القرآن, تخيلوا يُعظموا من قال ( أنا ربكم الأعلى) بالله عليكم أين العقول؟ و أين الدين؟ و ماذا كانت النتيجة بعد تكريم من قال أنا ربكم الأعلى؟ اصطدام قطارين, ثم توقعات بفيضانات و مصائب لا حصرة لها . لا داعى أن يسأل أحد نفسه لماذا هذا البلاء؟ لان الاجابة: أنه غضب الله . أن أى بلد تذكرنى بالأسرة و ربها, فعندما تجد مثلاً الأسرة نفسها واقع عليها سيل عارم من الكوارث لابد أن يجتمعوا مع بعض و يسألوا أنفسهم: ما هو الخطأ الناتج عنه هذه المصائب و من المسئول, فاذا كان رب الأسرة هو المخطأ ليس بالضرورى أن يتمادى الأخرين فى الخطأ حتى نغرق جميعاً, كل انسان سيسأل عن نفسه و لن يسأل عن أخطأ راعيه بلا بالعكس كل راعى أسرة سيسأل عن كل رعاياه. الله هو العاصم لنا و هو المنجى من كل كرب فعلينا اللجؤ إليه دائماً فى نهاية هذا الموضوع و بما أننا نتكلم عن الأحداث الجارية فى بلدنا, فقد قررت أن أختم بخاتمة تفائلية منجاوية حيث أن انتاج المانجو جاء كثير جداً هذا العام لذلك على جميع أبناء مصر المحروسة أن يأكلوا و يستمتعوا على قدر المستطاع و يخزنوا مانجو فى الفريزرات حتى يتسنى لهم الحصول على عصير مانجو فريش طوال العام, لأن ربما القائمين علينا يقرروا فجأة نقل أشجار المانجو مثل ما نقلوا التمثال !!! ما هو كل ما فيه المصلحة بيتفانوا فى تنفيذه على وجه السرعة .

الأربعاء، أغسطس 30، 2006

أقــوال رائــعة

وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن على الثوب، إن لم تعجل غسله وإلا انبسط " وإنْ منكُمْ لَمَن لَيُبْطِئَنَّ
يا هذا! دبر دينك كما دبرت دنياك، لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه ، هذا مسمار الإضرار قد تشبث بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت
.
خلق قلبك صافياً في الأصل، وإنما كدرته الخطايا، وفي الخلوة يركد الكدر، تلمح سبب هذا التكدير، فما يخفى الحال على متلمح، كنت مقيماً في دار الإنابة نظيفاً، فسافرت فعلاك وسخ، أفلا تحن إلى النظافة? .
قال محمد بن واسع لو رأيتم رجلاً في الجنة يبكي، أما كنتم تعجبون? قالوا بلى، قال: فأعجب منه في الدنيا رجل يضحك ولا يدري إلى ما يصير
واعجباً لك، تعد التسبيحة بسبحة( المسبحة)، فهلا جعلت لعد المعاصي أخرى
يا من يختار الظلام على الضوء، الذباب أعلى همة منك، متى أظلم البيت خرج الذباب إلى الضوء
القلب جوهر في معدن البدن، فاكشف عنه بمعول المجاهدة ولا تطينه بتراب الغفلة، رميت صخرة الهوى على ينبوع الفطنة، فاحتبس الماء ، انقب تحتها إن لم تطق رفعها لعل الجرف ينهار
يا واقفاً في صلاته بجسده والقلب غايب، ما يصلح ما بذلته من التعبد مهراً للجنة فكيف ثمناً للجنة،رأت فأرة جملاً فأعجبها فجرت خطامه فتبعها فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال: إما أن تتخذي داراً يليق بمحبوبك أو محبوباً يليق بدارك،خذ من هذه إشارة إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبوداً يليق بصلاتك
غاب الهدهد من سليمان ساعة فتواعده، فيا غائباً عنا طول عمره، أما تحذر غضبنا؟
خالف موسى الخضر، في طريق الصحبة ثلاث مرات، فحل عقدة الوصل بكف "هذا فراق بيني وبينك" أما تخاف يا من لم يف لنا قط، أن نقول في بعض زلاتك "هذا فراق بيني وبينك".
كان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته ما شأنه? قالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد.
عسى الله الذي أخرج الورق من الشجر اليابس أن ينقلنا عن الأحوال المبغوضة إلى أحوال رضية ويبدلنا بهم الدنيا الدنية همما علية فطالما أغاث المجدبين عندما قحطوا وأنزل الغيث من بعد ما قنطوا .

الجمعة، أغسطس 18، 2006

جبال الحزن

يمتلىء القلب بجبال من الحزن و يحلم صاحب هذا القلب بذوبانها يوماً كما تذوب جبال الجليد إلى أنهار عذبة متدفقة.تذرف العين الدموع الساخنة آمالة أن تهون عن هذا القلب المثقل بهذه الأحزان و لكن هل يمكن أن تذوب جبال الحزن إلى أنهار من الدموع تسيل بغزارة على الوجنتين كما ذاب الجليد بشروق الشمس؟ لا يمكن أن تذوب و تتلاشى فجأة كما الجليد و لكنها تخفف عن القلب فقط, و لكن وجدت أن هذا القلب يحظى بنعمة و هى أنه أصبح رقيق و حساس يتألم لألم الآخرين و يحزن لحزنهم فقد ذاق مرارة الحزن و ألمه فكيف لا يشعر بمن حوله؟ أرى أن الحزن الحقيقى هو على كل مالا يمكن تعويضه كأيام العمر و فراق الأحبة أما ما يمكن تعويضه و استعادته فلا يستحق الحزن عليه و البكاء لأجله. وجدت أن الشفاء الحقيقى لهذا القلب الحزين هو الايمان, كلما ملىء الايمان القلب كلما قلت المساحة للحزن أن يزداد و يترالكم مكوناً جبالاً تشقى حاملها. إنها شمس الايمان التى ما أن تشرق فى القلب حتى تذيب جبال الحزن الراسخة فيه, إنها العزاء الوحيد للانسان فى هذا العالم الملبد بالشجون.أعلم أن القلوب بين يدى الرحمن و أنها ليست ملكاً لنا لنحزن أو نفرح كيفما نشاء, و لكن لن نقدر إلا أن نناجى مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا و يبدلنا الطمأنينة و السكينة مكان الحزن

الاثنين، أغسطس 14، 2006

إستجواب

إستجواب :) قصدي إستفتاء و إستقصاء قرأته و أعجبنى فى مدونة آخر الحارة و أحببت تدوينه
ـــ هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟
شكلاً : بشعر بالملل سريعاً من الشكل و أحب أغيره لكن بيأخد وقت طويل فبتراجع عن الفكرة
موضوعاً: إلى حد ما بعض الموضوعات راضية عنها لكن ما يسعدنى أن أجد نفسى بضيف شىء جديد و ليس مكرر
ـــ هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
نعم, و غير مهتمين على الاطلاق, كنت بحب أعرف رأيهم فيما أكتب باعتبار أنهم أقرب الناس لى ولكن بصراحة لا أحد من سكان منزلنا الكريم عايز يقرأ ما أكتبه, أول تدوينةلى بعثت اللينك بتعها إلى أخى الكبير على الميل و لما كلمته على الموبيل لأعرف رأيه لم يكن متوقع أنى أنا الكاتبة و كان تعليقه منصب على خلفية المدونة و سألنى باهتمام أنت المصممة الخلفية جميلة أوى ولم يكلمنى فى الكلام المكتوب على الخلفية فقررت تغيرها ثأراً لنفسى
ـــ هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
بالطبع لا, و لكن بعد التخرج و فى ظل البطالة القاتمة أختفى الأصدقاء وصارت مدونتى صديقتى الجديدة
ـــ هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة نعم
لا, الحمد لله أنا بحب أن تكون أفكارى نابعة من الكتب الدينية
ـــ هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
نعم , أكتفى بذلك, و أحياناً يجذبنى عناوين بعض المدونات فأتصفحها لأنى مقتنعة أن الجواب بيبان من عنوانه, يوجد مدونات عنوانها دليل على قمة تفاهة صاحبها فلا أضيع وقتى فيها
ـــ ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
بصراحة رأيته فى مدونات أخرى فحباً فى التقليد وضعته ثم فوجئت أن أكثر زوار البلوج كانوا لا يعرفون العربية بدليل أن تعليقاتهم كانت عن اعجبهم بشكل الكلام
ـــ هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ اعترف
نعم,
لكن ماأجمل أن نرسم الصور مشابهة لما يكتب كل مدون فان كان رومانسى أو فكاهى أو سياسى طبعاً هو ده قمة الخيال و لكنى أفضله عن الواقع
ـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
نعم, أنا شخصياً لما أدخل مدونة و أجد المكتوب فيها له مضمون و معنى بشعر بسعادة خصوصاًعندما أعرف أن المدون لازال حديث السن, جميل جداً أن تقرأ أفكار الغير و الأجمل أن تجد أفكارهم و أحلامهم مشابهة إلى حداً كبير معك , تشعر لحظتها أنك لست وحدك فى هذا الكون, هناك من هو قريب منك فى الأفكلر و لكنه بعيد عن العين
ـــ هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع الاحداث؟
متافعل مع الأحداث بصورة مبالغة
ـــ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
لا أبدأ, و لكن لا أحب الهجوم أو السخرية, المفروض أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية باعتبار أنه فى ود بين المدونين
ـــ هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟
لا, لكن لا أحب التردد على هذه المدونات لأن معظم ما تقدمه واحد و لا يختلف كثيراً عن ما تبثه الفضائيات الاخبارية التى أكرها من مللها, ثم ما هو الشىء الايجابى الذى سأستفيده من تلك المدونات غير وجع الدماغ
هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
اعتقالهم كان سببه المظاهرات و ليس التدوين, ليس من المعقول أن كل ما يكتب رأيه فى مدونة أو منتدى سيتم اعتقاله بهذه الطريقة البلد كلها ستشرف فى المعتقل!
ــ هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
أعتقد أن فيه حاجات كتير عندى أفكر فيها أهم من المدونة فى حالة دنو الأجل مثل أن ماما ماذا ستفعل بعدى خصوصاً أن أنا بنتها الوحيدة
ـــ آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمي دى - ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟
أحب أن أضع أغنية لما النسيم بيعدى ل محمد منير
ــ اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك
لا أعرف خمس مدونين و لا حتى اثنين

السبت، يوليو 29، 2006

إلى من يرضون بالزهيد الفانى

إلى من يحبون و لا يخلصون
إلى من يتعكر صفو قلوبهم و لا يصفون
إلى من يصرون على الجفاء و لا يصلون
إلى من يبغون العفو من الخالق و هم لا يعفون
إلى من يظلمون و لا يتراجعون
أبعث لهم برسالة من محبة للسلام مع النفس تتسأل فيها عن سبب عدم العفو و السماح الذى تجده منكم, تُرى ما السبب وراء عدم وجود مساحة من التسامح و الاخلاص فى هذه القلوب؟
ألم يكفيكم الظلام الذى تعيشون فيه , متى ستشرق شمس الصلاح و العفو الحقيقى فى حياتكم؟ أتسأل متى يملىء نور الايمان و الرحمة قلوبكم؟
ألم تكفيكم هذه الوحشة التى تعيشونها..... ألم يكفيكم جرح قلوب محبيكم بهذه الأفعال المخزية. لقد ضقت بما أراه كل يوم من انهيار أجمل و أقوى علاقات انسانية من أجل المادة, نعم هى المادة الدنيئة التى تفسد معظم علاقات البشر. الواقع أنه لا يمكن أن يجتمع حبين فى قلب واحد و بنفس الدرجة و المؤلم فى هذا الواقع أن الحب الأساسى فى قلب العديد من الناس أصبح للمال فقط, و عندما يحب الانسان شىء لابد أن يعمل المستحيل للحصول عليه حتى لو اقتضى الحصول عليه اللجوء لطريقة غير مشروعة
إن رأس كل خطيئة هى حب الدنيا , الناس تحب المال و تلهث ورائه مضحية بكل نفيس و عزيز من أجله...... يا الله هل تستحق حفنة زائدة من المال أن تقطع صلة الأرحام و تموت الأخوة بين الناس؟ يقولون عن الزمن السالف أنه الزمن الجميل و هل ما نعيشه الآن هو الزمن القبيح! لا أعتقد أنه يوجد زمن جميل و آخر قبيح, فالزمن لم يتغير و لن يتغير و لكنها النفوس هى التى انحدرت من الأفضل إلى الأسوء. ما أعرفه هو أنه كان يوجد فى ذلك الزمان أناس يحملون أرواح طيبة صادقة مع الله أولاً ثم مع الناس , أما الآن فقد أصبحوا مثل العملة النادرة التى تبحث عنها من أجل أن تقتنيها خشية أن تضيع منك و لا تجدها مرة أخرى. لا أعلم حقيقة هل أنا خيالية لكى أُبدى الأخوة و الصداقة على المال فى وقت أصبح المال هو الغاية الأولى و الأخيرة فى حياة الكثير, و لم يعد وسيلة للمعيشة؟ حقيقة لا أعرف و لكنى مؤمنة بأن اقتناء الحب و التسامح و الرحمة التى هى جوهر الاسلام فى القلب يكسب الانسان سعادة أرقى بكثير من جمع مال على حساب علاقات لا يمكن أن يعوضها المال أبدً.