الجمعة، أغسطس 18، 2006

جبال الحزن

يمتلىء القلب بجبال من الحزن و يحلم صاحب هذا القلب بذوبانها يوماً كما تذوب جبال الجليد إلى أنهار عذبة متدفقة.تذرف العين الدموع الساخنة آمالة أن تهون عن هذا القلب المثقل بهذه الأحزان و لكن هل يمكن أن تذوب جبال الحزن إلى أنهار من الدموع تسيل بغزارة على الوجنتين كما ذاب الجليد بشروق الشمس؟ لا يمكن أن تذوب و تتلاشى فجأة كما الجليد و لكنها تخفف عن القلب فقط, و لكن وجدت أن هذا القلب يحظى بنعمة و هى أنه أصبح رقيق و حساس يتألم لألم الآخرين و يحزن لحزنهم فقد ذاق مرارة الحزن و ألمه فكيف لا يشعر بمن حوله؟ أرى أن الحزن الحقيقى هو على كل مالا يمكن تعويضه كأيام العمر و فراق الأحبة أما ما يمكن تعويضه و استعادته فلا يستحق الحزن عليه و البكاء لأجله. وجدت أن الشفاء الحقيقى لهذا القلب الحزين هو الايمان, كلما ملىء الايمان القلب كلما قلت المساحة للحزن أن يزداد و يترالكم مكوناً جبالاً تشقى حاملها. إنها شمس الايمان التى ما أن تشرق فى القلب حتى تذيب جبال الحزن الراسخة فيه, إنها العزاء الوحيد للانسان فى هذا العالم الملبد بالشجون.أعلم أن القلوب بين يدى الرحمن و أنها ليست ملكاً لنا لنحزن أو نفرح كيفما نشاء, و لكن لن نقدر إلا أن نناجى مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا و يبدلنا الطمأنينة و السكينة مكان الحزن

هناك تعليقان (2):

زعرورة يقول...

ديما القلوب الصافيه قوى بتتجرح اكتر

لكن دايما تلاقى ربنا بعتت للانسان :انسان تانى حنين عليه وبيحبه بجد ويمكن مايكونش يخطر على باله خالص

وكأن ربنا بيطبب على الحزيين ويجبر بخاطره

.ربنا كريم وحنين قوى وللاسف مابنحسش بده فعلا الا لما نتئذى من بشر سواد قلوبهم وانانيتهم لوثت بياض الفطرة


الرقيقة صفا..مدونتك رقيييقة ونقية لابعد الحدود

سعيدة لنفحة البراءة والهدووء اللى انتابتنى وانا بازور جنينتك

كل سنة وانتى ارق واحلى من اللى قبلها

safa يقول...

دايماً مشرفة يا زعرورة يا منورة و يا مسكرة زى البرتقالة المقشرة
أنت عارفة لازم نغير مود الحزن بشوية كلمات حلوة
و أنت طيبة و أحلى دائماً بصدقك