الأربعاء، أغسطس 30، 2006

أقــوال رائــعة

وقوع الذنب على القلب كوقوع الدهن على الثوب، إن لم تعجل غسله وإلا انبسط " وإنْ منكُمْ لَمَن لَيُبْطِئَنَّ
يا هذا! دبر دينك كما دبرت دنياك، لو علق بثوبك مسمار رجعت إلى وراء لتخلصه ، هذا مسمار الإضرار قد تشبث بقلبك، فلو عدت إلى الندم خطوتين تخلصت
.
خلق قلبك صافياً في الأصل، وإنما كدرته الخطايا، وفي الخلوة يركد الكدر، تلمح سبب هذا التكدير، فما يخفى الحال على متلمح، كنت مقيماً في دار الإنابة نظيفاً، فسافرت فعلاك وسخ، أفلا تحن إلى النظافة? .
قال محمد بن واسع لو رأيتم رجلاً في الجنة يبكي، أما كنتم تعجبون? قالوا بلى، قال: فأعجب منه في الدنيا رجل يضحك ولا يدري إلى ما يصير
واعجباً لك، تعد التسبيحة بسبحة( المسبحة)، فهلا جعلت لعد المعاصي أخرى
يا من يختار الظلام على الضوء، الذباب أعلى همة منك، متى أظلم البيت خرج الذباب إلى الضوء
القلب جوهر في معدن البدن، فاكشف عنه بمعول المجاهدة ولا تطينه بتراب الغفلة، رميت صخرة الهوى على ينبوع الفطنة، فاحتبس الماء ، انقب تحتها إن لم تطق رفعها لعل الجرف ينهار
يا واقفاً في صلاته بجسده والقلب غايب، ما يصلح ما بذلته من التعبد مهراً للجنة فكيف ثمناً للجنة،رأت فأرة جملاً فأعجبها فجرت خطامه فتبعها فلما وصل إلى باب بيتها وقف ونادى بلسان الحال: إما أن تتخذي داراً يليق بمحبوبك أو محبوباً يليق بدارك،خذ من هذه إشارة إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبوداً يليق بصلاتك
غاب الهدهد من سليمان ساعة فتواعده، فيا غائباً عنا طول عمره، أما تحذر غضبنا؟
خالف موسى الخضر، في طريق الصحبة ثلاث مرات، فحل عقدة الوصل بكف "هذا فراق بيني وبينك" أما تخاف يا من لم يف لنا قط، أن نقول في بعض زلاتك "هذا فراق بيني وبينك".
كان فضالة بن صيفي كثير البكاء، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته ما شأنه? قالت: زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد.
عسى الله الذي أخرج الورق من الشجر اليابس أن ينقلنا عن الأحوال المبغوضة إلى أحوال رضية ويبدلنا بهم الدنيا الدنية همما علية فطالما أغاث المجدبين عندما قحطوا وأنزل الغيث من بعد ما قنطوا .

الجمعة، أغسطس 18، 2006

جبال الحزن

يمتلىء القلب بجبال من الحزن و يحلم صاحب هذا القلب بذوبانها يوماً كما تذوب جبال الجليد إلى أنهار عذبة متدفقة.تذرف العين الدموع الساخنة آمالة أن تهون عن هذا القلب المثقل بهذه الأحزان و لكن هل يمكن أن تذوب جبال الحزن إلى أنهار من الدموع تسيل بغزارة على الوجنتين كما ذاب الجليد بشروق الشمس؟ لا يمكن أن تذوب و تتلاشى فجأة كما الجليد و لكنها تخفف عن القلب فقط, و لكن وجدت أن هذا القلب يحظى بنعمة و هى أنه أصبح رقيق و حساس يتألم لألم الآخرين و يحزن لحزنهم فقد ذاق مرارة الحزن و ألمه فكيف لا يشعر بمن حوله؟ أرى أن الحزن الحقيقى هو على كل مالا يمكن تعويضه كأيام العمر و فراق الأحبة أما ما يمكن تعويضه و استعادته فلا يستحق الحزن عليه و البكاء لأجله. وجدت أن الشفاء الحقيقى لهذا القلب الحزين هو الايمان, كلما ملىء الايمان القلب كلما قلت المساحة للحزن أن يزداد و يترالكم مكوناً جبالاً تشقى حاملها. إنها شمس الايمان التى ما أن تشرق فى القلب حتى تذيب جبال الحزن الراسخة فيه, إنها العزاء الوحيد للانسان فى هذا العالم الملبد بالشجون.أعلم أن القلوب بين يدى الرحمن و أنها ليست ملكاً لنا لنحزن أو نفرح كيفما نشاء, و لكن لن نقدر إلا أن نناجى مقلب القلوب أن يثبت قلوبنا و يبدلنا الطمأنينة و السكينة مكان الحزن

الاثنين، أغسطس 14، 2006

إستجواب

إستجواب :) قصدي إستفتاء و إستقصاء قرأته و أعجبنى فى مدونة آخر الحارة و أحببت تدوينه
ـــ هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟
شكلاً : بشعر بالملل سريعاً من الشكل و أحب أغيره لكن بيأخد وقت طويل فبتراجع عن الفكرة
موضوعاً: إلى حد ما بعض الموضوعات راضية عنها لكن ما يسعدنى أن أجد نفسى بضيف شىء جديد و ليس مكرر
ـــ هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
نعم, و غير مهتمين على الاطلاق, كنت بحب أعرف رأيهم فيما أكتب باعتبار أنهم أقرب الناس لى ولكن بصراحة لا أحد من سكان منزلنا الكريم عايز يقرأ ما أكتبه, أول تدوينةلى بعثت اللينك بتعها إلى أخى الكبير على الميل و لما كلمته على الموبيل لأعرف رأيه لم يكن متوقع أنى أنا الكاتبة و كان تعليقه منصب على خلفية المدونة و سألنى باهتمام أنت المصممة الخلفية جميلة أوى ولم يكلمنى فى الكلام المكتوب على الخلفية فقررت تغيرها ثأراً لنفسى
ـــ هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
بالطبع لا, و لكن بعد التخرج و فى ظل البطالة القاتمة أختفى الأصدقاء وصارت مدونتى صديقتى الجديدة
ـــ هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟ اعطنى مثال فى حالة الاجابة نعم
لا, الحمد لله أنا بحب أن تكون أفكارى نابعة من الكتب الدينية
ـــ هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
نعم , أكتفى بذلك, و أحياناً يجذبنى عناوين بعض المدونات فأتصفحها لأنى مقتنعة أن الجواب بيبان من عنوانه, يوجد مدونات عنوانها دليل على قمة تفاهة صاحبها فلا أضيع وقتى فيها
ـــ ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
بصراحة رأيته فى مدونات أخرى فحباً فى التقليد وضعته ثم فوجئت أن أكثر زوار البلوج كانوا لا يعرفون العربية بدليل أن تعليقاتهم كانت عن اعجبهم بشكل الكلام
ـــ هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟ اعترف
نعم,
لكن ماأجمل أن نرسم الصور مشابهة لما يكتب كل مدون فان كان رومانسى أو فكاهى أو سياسى طبعاً هو ده قمة الخيال و لكنى أفضله عن الواقع
ـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
نعم, أنا شخصياً لما أدخل مدونة و أجد المكتوب فيها له مضمون و معنى بشعر بسعادة خصوصاًعندما أعرف أن المدون لازال حديث السن, جميل جداً أن تقرأ أفكار الغير و الأجمل أن تجد أفكارهم و أحلامهم مشابهة إلى حداً كبير معك , تشعر لحظتها أنك لست وحدك فى هذا الكون, هناك من هو قريب منك فى الأفكلر و لكنه بعيد عن العين
ـــ هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع الاحداث؟
متافعل مع الأحداث بصورة مبالغة
ـــ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
لا أبدأ, و لكن لا أحب الهجوم أو السخرية, المفروض أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية باعتبار أنه فى ود بين المدونين
ـــ هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟
لا, لكن لا أحب التردد على هذه المدونات لأن معظم ما تقدمه واحد و لا يختلف كثيراً عن ما تبثه الفضائيات الاخبارية التى أكرها من مللها, ثم ما هو الشىء الايجابى الذى سأستفيده من تلك المدونات غير وجع الدماغ
هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
اعتقالهم كان سببه المظاهرات و ليس التدوين, ليس من المعقول أن كل ما يكتب رأيه فى مدونة أو منتدى سيتم اعتقاله بهذه الطريقة البلد كلها ستشرف فى المعتقل!
ــ هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
أعتقد أن فيه حاجات كتير عندى أفكر فيها أهم من المدونة فى حالة دنو الأجل مثل أن ماما ماذا ستفعل بعدى خصوصاً أن أنا بنتها الوحيدة
ـــ آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمي دى - ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟
أحب أن أضع أغنية لما النسيم بيعدى ل محمد منير
ــ اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك
لا أعرف خمس مدونين و لا حتى اثنين