السبت، سبتمبر 23، 2006

سطور من كتاب

إن أمام الانسان طريقين اثنين لا ثالث لهما: طريق الله. و طريق الشيطان. أن يستمع إلى وعد الله أو أن يستمع إلى وعد الشيطان. و من لا يسير فى طريق الله و يسمع وعده فهو سائر فى طريق الشيطان و متبع وعده.....ليس هنالك إلا منهج واحد هو الحق.... المنهج الذى شرعه الله.....و ما عداه فهو للشيطان و من الشيطان.

هذه الحقيقة يقررها القرآن الكريم و يكررها و يؤكدها بكل مؤكد. كى لا تبقى حجة لمن يريد أن ينحرف عن منهج الله ثم يدّعى الهدى و الصواب فى أى باب. ليست هنالك شبهة و لا غشاوة.... الله . أو الشيطان. منهج الله أو منهج الشيطان. طريق الله أو طريق الشيطان..... و لمن شاء أن يختار.....( ليهلك من هلك عن بينة و يحيا من حى عن بينة)....لا شبهة و لا غبش و لا غشاوة.... وإنما هو الهدى أو الضلال. و هو الحق واحد لا يتعدد....فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ سيد قطب

أتناء قرأتى استوقفتنى هذه السطور, و أحببت أن تشاركونى فى قرأتها فى المجلد الأول لظلال القرآن للعالم الشهيد سيد قطب. إذا كان يوجد من يهوى القراءة, فلا يضيع على نفسه هذه الفرصة الذهبية فى قراءة هذه المجلدات و قرأتها بعناية فائقة, لأنها تحتوى على كنز عظيم من المعرفة بحقيقة النفوس البشرية , وعظمة الله تعالى, و الطريق الموصل لله سبحانه و تعالى.إن كل سطر من هذا المجلد يستحق أن تقف أمامه لبرهة لتتفكّر فى المعاني التى تحويه الأكثر من رائعة. أنا لم أنتهى بعد من قرأتها, و لكن إن تسألنى ماذا تتمنى؟ أجيب على الفور: أن يوفقنى الله على اتمام قرأتها بتوفير الوقت و الصحة لهذه المهمة المحببة إلى قلبى.

الاثنين، سبتمبر 18، 2006

نداء

يا معشر المدونين و المدونات
القابعين خلف الشاشات
المحملقين فى البلوجات
مضى شعبان و رمضان آت
ولابد من تنفيذ بعض المخططات
وهى التفرغ للذكر و الصلوات
والمكوث فى المطبخ لساعات
لطبخ أشهى المأكولات
وعدم الانتحار أثناء الأكل فى العزومات
و ركزوا على السلطات
حتى لا تتحولوا إلى مدرعات
و الابتعاد عن الروتانيات
أو السهر فى الخيمات
حيث الشيشة و الملوديهات
حتى لا تمحوا الحسنات
ولا تنسونا من الدعاء و شوية مكسرات
أدام الله أيامكم بالخير و البركات
كانت معكم صفا الباعثة بالسلامات
سلامات سلامات

الأربعاء، سبتمبر 13، 2006

لحظات تفكّر

ماذا تفعل إن صادفت مظهر إسلامى من الظاهر و قلب حجرى قاسى من الباطن, أو مظهر عصرى لا يمت للاسلام و قلب يمتاز بالشفافية و النقاء؟ أسهل شىء هو تغير المظهر بين يوم و ليلة و لكن القلب يحتاج وقت أطول من ذلك ...... لن انساق أبداً وراء المظاهر بعد الآن و سيبقى المقياس الحقيقى لى هو المعاملة(إنما الدين المعاملة) إلى من يرتكب المعصية: لن تستطيع أن ترفع يدك إلى السماء لتناجى خالقك.... ارجع إلى الله ... إن الدنيا ليست بملاذ الآمن لك أبداً. لا تجعل المعصية تحرمك من أعظم عبادة و هى الدعاء الله. أنا لا أقصد مطلقاً أن من يفعل معصية لن يتقبل الله منه الدعاء و لكن كثرة المعاصى تقسى القلب و تعمى البصيرة, و الأهم هو حضور القلب لأن القلب هو ما يحتاج إلى الراحة و لن يجده إلا عند الكريم الرحيم. إن من ينتظر أن تغمره السعادة عندما يرتقى مادياً و تزداد لديه مظاهر الثراء, فى اعتقادى الشخصى أنه لن يجدها أبداً لأن ببساطة شديدة أن الله سبحانه و تعالى لم يحرم أحد من عباده من السعادة و منحنا جميعاً مقوماتها و هى ليست فى الشقة الفاخرة أو العربة الفارهة, كيف تكون السعادة فى أشياء لم يهبها الله لجميع البشر؟ إن السعادة فى الرضا بما قسم الله و فى الاستسلام لمشيئته سبحانه و تعالى و فى طاعته و هذه هى المقومات التى أعطها الله للجميع, هل سمعتم من قبل عن من حُرم الرضا أو الطاعة؟ أبداً أو سمعتم عن من منُع من دخول المسجد..... سبحان الله دخول المساجد لن ينقص من البشر شىء و لكن يمنحهم حسنات و تجدهم يتزاحمون أمام السينما لدفع المال فى مقابل الحصول على السيئات..... سبحان الهادى الواهب. ما أجمل العيون! بالنسبة لى أرى أن العيون أجمل ما فى الوجه.... كم هى مؤثرة و كاشفة لحقيقتنا, نعم كاشفة,سأدع اللسان يتحدث كيفما شاء و لن أطيل التفكير كثيراً فى الحديت, سأكتفى بالنظر للعين لتأكد من الصدق.... احترس فد يكذب لسانك و تصدق عيونك. لم أكتشف ذلك إلا عن تجربة, ذهبت لتهنئة إحدى قريباتى على خطوبتها و بعد انتهاء الحفلة, هاتفتنى لتشكرنى على تلبية الدعوة و قالت لى أن والدتها رأيت فى عينى صدق الفرح لها... يا الله لقد أظهرت عينى ما فى قلبى .... ماذا لو كان ما فى القلب الغيرة و الحقد, كم هو مخزى أن يدعى اللسان الحب و تقول العيون عكس ذلك.

الثلاثاء، سبتمبر 12، 2006

ولد و لاّ بنت

الكل يتمنى أن يُرزق بولد و ليس ولد واحد لكن أكثر من ولد و كلما زداد عدد الأولاد زدات السعادة و الفخر و الاعتزاز, أما البنات فيكفى واحدة فقط (لزوم التنويع) . سيدات تعدت الأربعين و قد رزقها الله بولد و لكن لم تكتفى به لابد من أخ له, سبحان الله عندها الولد و البنت و لكن تفضل أخ للولد و ليست أخت للبنت( يعنى مش مهم البنت تكون وحيدة لكن الولد لا يمكن أبداً) و يا سلام على أبو البنات الذى لو يًرزق بولد و الله تكاد الناس تعزيه فى حاله, و يسموا أبو البنات, أبو البنات راح أبو البنات جه, لا حول و لا قوة إلا بالله يعنى الراجل عشان كانت خلفته كلها بنات الناس لغوا اسمه و منحوا اسم جديد زى أبو قردان و لا أبو فصادة ( يا مخلف البنات يا شايل الهم للممات) أما الأسر التى لديها ولد واحد يكاد الأب و الأم يعملوا تمثال للولد و يعملوا رجل البيت و هو عنده عشر سنين و يميزوا جداً فى المعاملة و كلمته لازم تمشى على أخواته البنات....حتى الأمهات علماً أن بناتها بيبقوا حنينين عليها جداً إلا أنها تفضل ابنها عليهن..... يا عينى على البنات ألطف الكائنات!!!!!! الواحد عمروا ما شاف أب و أم نفسهم فى بنتين أبداً يقولوا كفاية واحدة( خليها مصيبة واحدة أحسن يبقوا مصيبتين) و لو الواحد كا ن فى عزومة عند أسرة من اللى عندهم عنتر واحد تلقى الأم ناقص تأكل بأيدها وهو كبير زى الشحط أما البنات ياكلوا و لا يتفرجوا مش مهم خلاص. بس أنا بينى و بين نفسى اكتشفت أن الولد له مميزات أكتر من البنت طبعاً مش خلقية أنه لا قدّر الله أذكى و لا أعقل !!! لكن يكفى أنهم ميتخفيش عليهم و يقدروا يعتمدوا على أنفسهم, يعنى يقدروا يشتغلوا فى أى مكان بعيد و يتغربوا, حتى الأب لما بيتوفى لما يكون سايب أولاد غير خلاص لما يكون سايب بنات, بالاضافة أ ن يقدروا يسبوه فى الصحرا فى الغابة أى مكان هيمشى نفسه فيه و الأهم من كل ده الميراث و أن هيشيل اسم العيلة الكريمة و يرفعوا لسابع سما!!! و لا لو واحدة كان نصيبها تتجوز واحد من اللى مفيش غيره فى الأسرة ياعينى الست الولدة ما بتقدرش تستوعب أنها بقت درجة تانية و أن المدام الجديدة هى الأولى, تقعد لها على الواحدة و يبقى نهارها أسود ان شاء الله لو زعلت المحروس, بصراحة مجتمعاتنا فيها حاجات غريبة أوى الواحد لو هيكتب عن كل اللى بيشوفوا فى حياته, تقريباً هيقضى عمره يدون و يكتب العجب و العجاب. استكمالاً للحلقة الأولى من سلسلة الخاتمة المانجوية للتدوينات العصيرية كالآتى: أفضل أنواع المانجو هو العويسى و الكوبنية طبعاً العويسى للأكل متعملش عصير, أما الكوبنية تتعمل عصير أو تتاكل حسب الرغبة و أحسن مانجو تلقيها فى الاسماعيلية و الشرقية, و حيث أن البلاد تعانى من موجة هبوط حاد فى أسعار المانجو نتيجة أن مؤشر كايس المانجوى فقد مائة نقطة, قربوا يبيعوا المانجو ببلاش فى الشوارع فيرجى شراء أسهم مانجوية على قدر الاستطاعة و تخزينها لحين ارتفاع الاسعار و بعدين نشربها فى رمضان بدل القمر الدين و كل عام و أنتم طيبين

الجمعة، سبتمبر 01، 2006

تدوينة جديدة

لم أتعود أن أكتب فى مدونتى عن الأحداث الجارية فى بلدى المنصورة –دائماً- مصر المحروسة لأسباب عدة منها أن كثير من المدونين يتناولون ذلك فلا داعى للتكرار طالما لن أجد ما أضيفه و لكن فكرت و وجدت أن لكل انسان زواية لرؤية يرى من خلالها ما لا يراه الآخر, فنظراً إلى أن معظم المدونين زواية رؤيتهم فد نكون سياسية بحتة, أما أنا سأتناول الموضوع من زواية أخرى سؤال مهم: ماذا ستستفيد مصر أو باللأحرى الشعب المصرى من نقل تمثال ( فرعون) من الميدان إلى المتحف بتكلفة عدة ملايين؟ سيردد الكثيرين قائلين: لأجل السياحة وتأثرها الايجابى على الدخل القومى, سأرد أنا: على الرغم من أن مصر تمتلك ثلث آثار العالم, فإنها فى ذيل قائمة الدول الأكثر جذاباً للسياح علماً بأن الدول المتقدمة عليها فى القائمة لا تمتلك هذه الآثار و لا هذه الحضارة. ماذا عاد على الشعب المصرى المعصور مثل الليمون حيث أن الليمون فى حالة عصر دائم و كذلك الشعب!!!!! و لكن خلاصة عصر الشعب يستخلصها الصفوة؟ لن يستفيد الشعب شىء إذا كانوا نقلوه الهرم أو ألقوه فى النيل, و تجد الفضائيات و هى تغطى هذا الحدث العظيم و تُجرى حوار مع المارة حول رأيهم فى نقل التمثال كانت ردود المارة غاية فى البلاهة, منهم من أجاب بضرورة نقله حتى لا يؤثر عليه العادم, يعنى الصنم خايفين عليه من العادم و اللى نقلوه مش خايفين عليكم أنتم البشر!! كلام غريب دال على أن الذى يتكلم ليس لديه أدنى تركيز أو وعى , و منهم من قال أنا شايف ابتسامة على وجه(فرعون) لأنه حاسس أنه سينقل من هنا و لا حول ولا قوة إلا بالله..... أول شىء أن المال المنفق فى هذا الموكب الأسطورى كان أحق به المرضى الذين لا يجدون ثمن العلاج, أليست مستشفى سرطان الأطفال التى يتسولون لها من كل حدب و صوب أولى بهذه الملايين من أن تًنفق على هذا الصنم. ثانى شىء: هذا التمثال المُعظم و الذى وجدت أن كوكبة علماء الآثار الأجلاء كادوا يسجدون له مع أن هذا الفرعون صب الله عليه العذاب و لعنه أكثر من مرة فى القرآن, تخيلوا يُعظموا من قال ( أنا ربكم الأعلى) بالله عليكم أين العقول؟ و أين الدين؟ و ماذا كانت النتيجة بعد تكريم من قال أنا ربكم الأعلى؟ اصطدام قطارين, ثم توقعات بفيضانات و مصائب لا حصرة لها . لا داعى أن يسأل أحد نفسه لماذا هذا البلاء؟ لان الاجابة: أنه غضب الله . أن أى بلد تذكرنى بالأسرة و ربها, فعندما تجد مثلاً الأسرة نفسها واقع عليها سيل عارم من الكوارث لابد أن يجتمعوا مع بعض و يسألوا أنفسهم: ما هو الخطأ الناتج عنه هذه المصائب و من المسئول, فاذا كان رب الأسرة هو المخطأ ليس بالضرورى أن يتمادى الأخرين فى الخطأ حتى نغرق جميعاً, كل انسان سيسأل عن نفسه و لن يسأل عن أخطأ راعيه بلا بالعكس كل راعى أسرة سيسأل عن كل رعاياه. الله هو العاصم لنا و هو المنجى من كل كرب فعلينا اللجؤ إليه دائماً فى نهاية هذا الموضوع و بما أننا نتكلم عن الأحداث الجارية فى بلدنا, فقد قررت أن أختم بخاتمة تفائلية منجاوية حيث أن انتاج المانجو جاء كثير جداً هذا العام لذلك على جميع أبناء مصر المحروسة أن يأكلوا و يستمتعوا على قدر المستطاع و يخزنوا مانجو فى الفريزرات حتى يتسنى لهم الحصول على عصير مانجو فريش طوال العام, لأن ربما القائمين علينا يقرروا فجأة نقل أشجار المانجو مثل ما نقلوا التمثال !!! ما هو كل ما فيه المصلحة بيتفانوا فى تنفيذه على وجه السرعة .